السيد موسى الشبيري الزنجاني

4694

كتاب النكاح ( فارسى )

الفوائد الى عامة المتاخرين و فى المسالك الى اكثرهم ، قال : و اكثر القدماء على القول بالعشره و رفع بذلك التنافى بين كلامى العلامة فى المختلف و التذكرة ، قلت : الانصاف ان شهرة الخمس عشرة عند المتاخرين محققة و اما القدماء فانه و ان ذهب كثير منهم الى العشر كالنعمانى و المفيد و القاضى و الديلمى و الحلبى و الطوسى و ابى المكارم بل حكى عن المرتضى ، و ان كنّا لم نتحققه الا ان ذلك لم يبلغ حد الاشتهار خصوصاً بعد ان كان خيرة الشيخ و الطبرسى و غيرهما من القدماء الخمس عشرة بل حكى عن اتباع الشيخ بل لعلّه خيرة ائمة الحديث و فقهاء اصحاب الائمة كمحمد بن احمد بن يحيى و احمد بن محمد بن عيسى و محمد بن ابى عمير و الحسن بن محبوب و حماد بن عثمان و على بن رئاب و هشام بن سالم و غيرهم ممن اقتصر على رواية الخمس عشرة دون العشر كما عساه يؤمئ اليه ظهور دعوى الشهرة من محكى المبسوط و التبيان و مجمع البيان بل ربما ظهر من عبارتى الخلاف و التذكرة اجماع الامامية على ذلك خصوصاً الاخيرة الخ « 1 » . 2 - بيان موارد سهو قلم و اشتباه چاپى و رفع اجمال در جواهر پس از كلمه « ففى المختلف » نام كتاب « المنتصر » را آمده كه صحيح آن « المقتصر » است . همچنين ايشان مىگويد : و عزاه فى كنز الفوائد الى عامة المتاخرين كه صحيح آن جامع المقاصد است . اين دو كتاب چون هر دو شرح بر قواعد علامه مىباشند به همين جهت اشتباهاً جابه‌جا شده و به جاى جامع المقاصد كنز الفوائد نوشته است . و نيز مراد جواهر از « طوسى » بعد از ديلمى و حلبى ، ابن حمزه طوسى صاحب وسيله است نه شيخ طوسى ، كه بهتر بود ايشان « ابن حمزه » تعبير مىكرد نه لقبى كه با لقب معروف شيخ مشابهت داشته و معمولًا همه شيخ طوسى را از آن تلقى مىكنند .

--> ( 1 ) - جواهر الكلام ، ج 29 ، ص 281 - 280 .